نوفمبر 09,2010

الايدي النظيفة إنقاذ للأرواح

أطلقت مستشفى المفرق في أبوظبي اليوم حملة للتوعية بنظافة اليدين بعنوان "الأيادي النظيفة تنقذ الأرواح" التي تستمر لمدة عام كامل وتستهدف العاملين والمرضى في مستشفى المفرق وأبناء المجتمع في أبوظبي وخاصة الأطفال. وترمي هذه المبادرة التعليمية إلى تعزيز الوعي بأهمية واحدة من أبسط وسائل الوقاية ومنع العدوى، ألا وهي غسل اليدين. وسوف تستمر هذه الحملة لمدة عام كامل وستصل أنشطتها إلى ذروتها في يوليو وأغسطس 2010 وفي أكتوبر ليتزامن ذلك مع اليوم العالمي لغسل اليدين في 15 أكتوبر 2010.

يذكر أن "مستشفى المفرق" تملكها وتشغلها "شركة أبوظبي للخدمات الصحية" (صحة)، المسؤولة عن كافة الأنشطة العلاجية التي تزاولها المستشفيات والعيادات العامة في أبوظبي. وتتولى إدارة المستشفى شركة "بمرنغراد الدولية المحدودة" التي تعد إحدى أشهر شركات إدارة المستشفيات في آسيا، وتشتهر دولياً بالتزامها المتواصل تجاه الرعاية بالمرضى وخدمات العملاء.

وقد قامت المستشفى بابتكار شخصية اليد حبيب لتمثيل الحملة، بهدف جذب اهتمام الأطفال وإطلاعهم على فوائد نظافة اليدين. وسوف تقوم الشخصية الجديدة بتثقيف المرضى واللعب مع الأطفال المرضى وأسرهم في جناح الأطفال في المستشفى.

وقال جون نيكينز، المدير التنفيذي لمستشفى المفرق: "تمثل حملة 'الأيدي النظيفة إنقاذ للأرواح' جزءاً هاماً من سلامة المرضى في مستشفى المفرق. ولكي ننجح في إيصال هذه الرسالة إلى المنازل، فقد ركزنا على إيجاد البرنامج مرح وتثقيفي في نفس الوقت لرفع مستوى الوعي العام بفوائد غسل اليدين".

وأضاف: "بدءنا بتطبيق البرنامج هنا في المستشفى، ولكننا نعتزم توسيع نطاق هذه الحملة لتشمل المجتمع المحلي ككل، وذلك بهدف تحويل غسل اليدين بالصابون من 'مجردة فكرة جيدة' إلى سلوك تلقائي يتم تطبيقه في المنازل والمدارس والمجتمعات المحلية في جميع أنحاء دولة الإمارات".

وبحلول أكتوبر 2010، سيتم عقد عدد من الأنشطة التفاعلية التي تستهدف في المقام الأول الأسر والعائلات في المجتمع المحلي في أبوظبي، حيث سيتم توزيع مواد تعليمية مثل اللافتات في دورات المياه العامة، كما سيتم توزيع ملصقات تذكر بأسلوب مرح بفوائد غسل اليدين.

يعتبر غسل اليدين بالصابون من أكثر الوسائل الفعالة وغير المكلفة لمنع أمراض الإسهال (التي من الممكن أن تشمل داء الشيغيلات والتيفوئيد والكوليرا) والتهابات الجهاز التنفسي الحادة (بما في ذلك السارس وأنفلونزا الطيور) والالتهاب الرئوي، والتي تشكل مجتمعة أسباب غالبية حالات الوفاة لدى الأطفال.

وقال غيل سميث، مدير قسم التمريض التنفيذي في مستشفى المفرق: "تبقى نظافة اليدين الإجراء الوحيد والأبسط لكسر سلسلة العدوى والوقاية من الأمراض. وإن نظافة الأيدي هي جزء أساسي من النظافة الشخصية التي نتعلمها منذ الصغر. فغسل اليدين بشكل دائم هو أمر ضروري يتم التشجيع على اتباعه من قبل الأمهات ومسؤولي مكافحة انتقال العدوى وحتى منظمة الصحة العالمية، باعتباره وسيلة فعالة لمنع الكائنات الدقيقة والأمراض من السيطرة على الجسم. وإن حملة 'الأيدي النظيفة إنقاذ للأرواح' هي مبادرة جديدة، ولكننا سنعمل على جعلها نشاط مستمر إلى أن نصل إلى التطبيق الكامل لتوصيات نظافة الأيدي".

وعلى الرغم من توافر الصابون في معظم المنازل في جميع أنحاء العالم، فقد لوحظ أن معدلات غسل اليدين بالصابون في الحالات الحرجة تتراوح من صفر إلى 34%. ويمثل غسل اليدين بالماء والصابون أو المطهر حجر الزاوية في الصحة العامة، ويمكن اعتباره لقاح ذاتي متوافر وبسعر زهيد.