يوليه 09,2013

مكافحة سرطان الثدي

نتائج المراجعة الداخلية تَعِدُ ببرنامج توعوي جديد للكشف عن سرطان الثدي بمستشفى المفرق

 

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 7 يوليو 2013. أجرى مستشفى المفرق الذي تملكه وتديره شركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة) مراجعة داخلية لبرنامج فحوصات الكشف عن سرطان الثدي؛ لابتكار برنامج توعوي متعدد الأوجه يساعد في تعزيز الوعي بإجراء الفحوصات المبكرة وتقديم مستوى عالٍ من الرعاية الفرعية المتخصصة في تصوير الثدي لكل من المجتمع ومقدمي الخدمات الصحية، حيث يعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطانات التي تصيب النساء في دولة الإمارات العربية المتحدة، في حين أن البرامج التي تساعد في الكشف عن هذا المرض قليلة.

 

وتترأس هذا البرنامج الدكتورة/ رولا شاهين، نائب رئيس قسم طب الأشعة ورئيس قسم التصوير الإشعاعي للنساء. حيث تم إجراء تدقيق طبي لقياس فاعلية البرنامج منذ تنفيذه، وتم إجراء مقارنة بين البيانات المجمعة في فترة تطبيق البرنامج من مارس 2012 إلى فبراير 2013  والفترة التي تسبق تنفيذ البرنامج مارس 2011 إلى فبراير 2012.

  وأشارت نتائج المراجعة الداخلية إلى نجاح برنامج صحة الثدي الباهر؛ ووفقًا لتصريحات الدكتورة رولا شاهين، فإنه قد تم تشخيص 34 حالة إصابة بالسرطان من 182 عينة من عينات الأنسجة والتي أظهرت معدل إيجابي لعينة الأنسجة بنسبة 19%، ومن بين حالات الإصابة بالسرطان البالغ عددها 34 حالة تم اكتشاف حالتين عن طريق برنامج صحة الثدي.

مقارنة بالفترة التي سبقت بدأ البرنامج، تم تجميع المزيد من عينات الأنسجة الموجهة بالموجات فوق الصوتية من أجل الكشف عن السرطان، وهي أحد الأساليب التي يمكن تحملها بصورة أفضل عن الأساليب الأخرى والتي أدت إلى زيادة عدد عينات الأنسجة المصابة بالسرطان من 9% إلى 19%، فضلاً عن زيادة معدل استخدام موارد تصوير  الثدي بنسبة 256% وزيادة بنسبة 343% في عدد عينات الأنسجة الموجهة بالتصوير التشخيصي.

وإلتزامًا من مستشفى المفرق بتطبيق المعايير المنشورة من قبل هيئة الصحة - أبوظبي (HAAD)، حيث تم إطلاق مركز التصوير التشخيصي والكشف المبكر إلى جانب برامج صحة الثدي التثقيفية والمبادرات التعاونية لمكافحة سرطان الثدي وورش عمل وسلسلة من المحاضرات الدولية عن صحة الثدي كما وتم عقد مؤتمرات عن الصلة بين التصوير الإشعاعي وعلم الأمراض ومؤتمرات متعددة التخصصات لمجلس الإدارة عن علم الأورام وحملات مجتمعية تقدم خدمات الفحوص المجانية المتنقلة في شاحنة الكشف المبكر عن سرطان الثدي.

أثمر تنفيذ برنامج صحة الثدي التوعوي عن إقبال النساء المتزايد بصورة ملحوظة على خدمات التصوير التشخيصي للثدي من قبل السيدات اللاتي تعانين من أعراض سرطان الثدي، إلى جانب الكشف والتشخيص المبكر لسرطان الثدي. أدت الأساليب الأفضل للفحوصات إلى الاختيار المطور للمرضى من أجل أخذ عينات الأنسجة منهم ومن ثم تلقيهم للعلاج.

مع ذلك، على الرغم من هذه النجاحات، أشارت نتائج المراجعة الطبية إلى عدم وجود أي زيادة ملحوظة في عدد المرضى الذين يسعون للخضوع لفحوصات سرطان الثدي، وفسرت الدكتورة رولا شاهين هذا الأمر قائلة "قلة الإقبال تؤكد على أن النساء في منطقتنا لا يزلن يجهلن فوائد إجراء الفحوصات اللازمة، ولابد من تكريس الجهود المستقبلية لتحديد ومعالجة العقبات التي تحول دون الكشف المبكرعن سرطان الثدي في مجتمعنا ."